فرقة المسرح الشعبي
انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية المسرح الشعبي
الكاتب: Obaida Salah السبت, 18 شباط/فبراير 2017 14:44
PDF طباعة أرسل إلى صديق

alt

البيرة - (18-2-2017)

عقدت جمعية المسرح الشعبي لفنون الأداء والتدريب يوم الجمعة الماضي مؤتمرها السنوي السادس، وانتخبت خلاله هيئتها الادارية الجديدة.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 20 شباط/فبراير 2017 16:38
 
فرقة جامعة بيرزيت للمسرح تفوز بخمس جوائز في مهرجان فيلادلفيا الجامعي العربي للمسرح
الكاتب: Obaida Salah الأربعاء, 20 نيسان/أبريل 2016 11:42
PDF طباعة أرسل إلى صديق

alt

فازت فرقة مواسم المسرحية التابعة لعمادة شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت، بخمس جوائز عن مسرحية (بيت برناردا البا) في مهرجان المسرح العربي الجامعي الدورة 12- جامعة فيلادلفيا– عمان الذي أقيم في الفترة 10 إلى 15 نيسان 2016

وحصل مخرج المسرحية فتحي عبد الرحمن على جائزة أفضل إخراج مسرحي، فيما حصلت الطالبة مرح ياسين على جائزة أفضل ممثل بدور ثان، وحصلت لارا نصار على جائزة أفضل مكياج مسرحي، فيما نالت المسرحية جائزتي أفضل أزياء للمسرحية وأفضل ديكور.

والمسرحية المأخوذة عن نص لغاريثا لوركا، هي عمل مشترك من جمعية المسرح الشعبي وفرقة مواسم المسرحية في جامعة بيرزيت، كتبت عام 1936 زمن الحرب الأهلية الاسبانية في فترة كانت أوروبا تعيش فيها مرحلة من الاستبداد والظلم.

وتتطرق المسرحية الى موضوع الظلم الواقع على عالم المرأة، إذ عانت مجموعة من النساء الكبت والذل والخضوع، وعشن في بيت ريفي لا يخرجن منه وكأنها عقوبة فرضت عليهن، لكن لا تخلو هذه الحياة من التمرد على الواقع والحلم بالتغيير.

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 20 نيسان/أبريل 2016 11:54
 
بيت "برناردا ألبا" ومسرح لوركا
الكاتب: Obaida Salah الأربعاء, 02 آذار/مارس 2016 11:39
PDF طباعة أرسل إلى صديق

يُعرف "فريدريكو غارثيا لوركا" الاسباني، كشاعر غنائي أكثر منه مؤلفاً مسرحياً، واعتبره الاسبان شاعراً وطنياً كبيراً ورمزاً من رموز الإبداع والثورة. ورغم أنه لم يكتب الكثير من المسرحيات، إلا أن ثلاثيته التراجيدية (عرس الدم، يرما، بيت برناردا ألبا) تعتبر تجديداً للتراجيديا المتألقة، ولكن بروح عصرية تنطلق من المسرح الشعبي الحقيقي. فأبطال وشخصيات مسرحياته اختارها من الفلاحين القرويين الغارقين في تقاليد الريف القاسية والقيم السائدة (الثأر للدم، عاطفة الشرف، التمسك بالتقاليد المقدسة القديمة، الانتقام... إلخ). تناول "لوركا" في أعماله الفلاح الاسباني الغارق في البؤس والخائف من المستقبل، ليجعل من الحاضر نتاجاً للعبودية وبؤس الحياة منذ مئات السنين السابقة، فهذا النظام القروي المحكوم بالجهل والخرافات الدينية والعائلية، بالضرورة نظام معادي للحرية والحب.

هذا النظام القروي -من وجهة نظر "لوركا"- يجعل الشر منتشراً بين الجميع، لذلك لم يُسقِط الشرّ على شخصية واحدة، فجميع الشخصيات في مسرحياته مركبة في عواطفها ومفاهيمها ولديها قدر من الشر، وبالتالي مشاكل العلاقات الخاصة بين الأفراد تتعمق وتصبح قضايا اجتماعية عامة، والصراع يتركز بين صفات الشعب الطامح للحرية والعدالة، وبين غباء وخمول نظام قروي وتقديس للتقاليد القديمة.

يبتعد "لوركا" في مسرحياته عن نظام البطل الرئيسي الفرد؛ فجميع الشخصيات تقريباً تصبح بطل رئيسي في لحظة من لحظات الصدام التراجيدي. إن "لوركا" يخلّف طباعاً متناقضة لدى أبطال مسرحياته، حيث يسلط الضوء على الطباع البشرية الفظّة، ويكشف بشاعة الطمع والغرائز الفجّة والظلم الوحشي والنفاق والعجرفة والخرافات التي تنتقل من جيل لآخر، من الأم إلى بناتها، مثال ذلك بنات "برناردا"، هنّ في كل شيء يشبهن أمهن "برناردا"، أنانيات، منافقات، يبتذلن الطبيعة الإنسانية ويفرغن معناها. إنهن متّحدات في كراهية الحرية وكراهية الحب، يسيطر عليهن البؤس والاستسلام، وتتحكم بهنّ الغرائز. وسط هذا العالم تتسيّد "برناردا" الأم، وتحول الحياة إلى موت، والحب إلى مجرد علاقة شهوة روتينية.

 

  • اسرق أقل، رجاءً

    مسرحية "اسرق أقل، رجاءً" للكاتب الإيطالي "داريو فو" الحائز على جائزة نوبل للأدب، واحدة من النصوص الفريدة في شكلها ومضمونها. الحبكة المليئة بعناصر التشويق والمفاجآت، والبناء الدرامي المترابط، والحوار الذي يفيض سخرية وتهكم، يكشف عن أفكار الكاتب حول تغلغل الفساد في المجتمعات والحكومات، والآليات التي تلجأ إليها الأنظمة الفاسدة، للاستمرار في الحكم وسحق من يعارضونها.

  • رحلة الأحلام

    مسرحية من الخيال العلمي كُتبت عام 1988، وعرضها يتيح لأطفالنا أن يحلّقوا في الخيال، وأن يكتشفوا أن المعرفة كالكون، واسعة بلا حدود، وأن يؤمنوا أن العلم وحماية كوكبنا من الحروب وتدمير البيئة، هو هدف على البشر جميعاً أن يسعوا من أجل تحقيقه. المسرحية نص واخراج فتحي عبد الرحمن



  • آلهة الموت

    هل يمكن لأي ثورة أن تبقى نظيفة وطهرانية دون أن تتلوث بالأخطاء؟ وكيف نقيّم الثورة ونحدد موقفنا منها إذا استخدمت قتل الأبرياء طريقاً لتقدمها؟أنتجت جمعية المسرح مسرحية "آلهة الموت". والتي تتناول مأساة الشعوب، التي يُفقدها الظلم والفقر وغياب الحريات، القدرة على منع الحروب العبثية التي تطال حياتها ومستقبلها.


  • بير يا بنابير

    أنتجت جميعة المسرح الشعبي مسرحية دمى للأطفال مأخوذة عن حكاية شعبية فلسطينية بعنوان يا بير يا بنابير. وتقدم الحكاية نموذج البنت اللطيفة المتواضعة والبنت المغرورة الوقحة وكيف تقتل الغيرة والحسد صاحبها بأسلوب شيق وممتع للأطفال.





...

بيانات الاتصال

رام الله - فلسطين

664

popular.theatre.pal@gmail.com

 5854 298 - 02

5854 298 - 02