أعمال الفرقة مسرحيات الكبار
مسرحيات الكبار
1
الكاتب: Administrator
الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 20:43
PDF طباعة أرسل إلى صديق

هناك على الشاطئ الآخر

مسرحية تكشف شطآن الباحثين عن خلاص



في قاعة مسرح مركز الشباب الاجتماعي مخيم الأمعري عرضت فرقة المسرح الشعبي ومركز يافا الثقافي إنتاجها المسرحي الجديد مساء الخميس 16/10/2008 من اللحظة الأولى وقبل بداية العرض لفت انتباه الجمهور الديكور الذي ستجري عليه أحداث المسرحية والذي اتخذ شكل حلبة مصارعة، بأعمدتها وحبالها وتوزع المقاعد من جهاتها الأربعة. فكرة الحلبة أثارت الأسئلة عن طبيعة هذا العرض الذي كان يوحي بأن صراعاً دامياً سيدور فوق هذه المنصة بحضورها الطاغي، وبالفعل من اللحظة الأولى أمسك الحوار الساخن بين الأختين (سالي) المراهقة المتمردة، وصوفي الكفيفة الهادئة، بتركيز حواس المشاهدين، الأولى تنتقد والديها بكلمات قاسية وجارحة متهمة إياهما بالكذب والزيف والأنانية، وتدمير حياة الأسرة ومستقبل أبناءها، والثانية تجهد نفسها بتبرير سلوك الوالدين والتخفيف عن غضب وجموح وعبثية الأخت الصغرى سالي، أنها في لحظة جردة حساب لمصيرها الذي ينذر بدمار الأسرة وتمزق العلاقات الأسرية وكيل التهم، والتهم المضادة عن المسؤول، عن هذا الخراب والاندحار في العلاقات الإنسانية إلى قسوة تتجاوز كل الحدود.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 08:48
 
2
الكاتب: Administrator
الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 20:42
PDF طباعة أرسل إلى صديق

أحلام من رمال في عالم من خيال:

"هناك على الشاطئ الآخر"

ولّى زمن الأبطال والأحلام السعيدة، وما عادت السماء تمطر وروداً.. الكل يهرب بحثاً عن الحب والحقيقة، وللمغترب في الغربة كما في الوطن، سماء وأرض تحاصره بالاختلال وفقدان الألوان.. ما أصعب صرخة الانسان في بيداء الانتظار والحلم المضيع لاستخراج المحبة والوصول إلى شاطئ آخر يكون أكثر أماناً واتزاناً. حول هذه الأفكار جاء صوغ الكاتب الأردني "فتحي عبد الرحمن" لمسرحية "هناك على الشاطئ الآخر" من إخراج "ذياب شاهين" قدمتها فرقة المسرح الشعبي باسم المملكة الأردنية الهاشمية في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 08:48
 
1
الكاتب: Administrator
الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 20:37
PDF طباعة أرسل إلى صديق

في مسرحية زمن الأبرياء الجميع يصرخ: لقد انتهى كل شيء

طلعت شناعة

ماذا يحدث عندما يجد ستة أشخاص أنفسهم في قفص الاتهام، وفي جريمة قتل ثائر مناضل يرفض البوح عن أسماء المتعاونين معه في عملية التفجير؟ داخل الصندوق الكبير الذي وضعوا فيه مشيراً لزنزانة شكلاً مباشراً صادقاً للجمهور المحيط بالممثلين، كجزء من العملية المسرحية الجارية حولنا، ولهذا شعرنا أننا داخل الزنزانة – مثل السجناء الأبرياء المطالبين بالإجابة على السؤال السابق ما هي أسماء الهاربين؟ العمل المسرحي الفلسطيني الذي عرض في مركز الأميرة هيا الثقافي بحضور عائلي متميز، نظراً لطبيعة المكان، وكان لذلك أثر ايجابي في نفوس الأطفال وأهاليهم، وسلبي لكثرة حركتهم. ستة أشخاص يجلسون وقد قيدت أيديهم وتم تعصيب أعينهم يقفون أمام ضابط وحارس يتحدث بالعبرية، لندرك أننا أمام معتقل إسرائيلي في فلسطين.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 10:33
 
2
الكاتب: Administrator
الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 20:36
PDF طباعة أرسل إلى صديق

حفار القبور

ما الذي يريده فتحي عبد الرحمن؟


عدنان هنيدي
لا أغالي إن قلت أنني دهشت وأرهقت عند مشاهدتي عرض مسرحية حفار القبور لفتحي عبد الرحمن في قصر ثقافة رام الله. لم أقوَ على مغادرة المسرح ولم أفكر بذلك. طوال ثمانين دقيقة تابعت إبداع الممثلين والتقنيين، وتابعت الفضاءات المليئة بالأقمار والشموس، والدهاليز الرطبة والمعتمة التي كان يأخذنا إليها فتحي عبد الرحمن بسلاسة ومغافلة، وكأنه يريد أن يقول لنا، في النهاية ستكتشفون إلى أين أخذتكم.

قبل ذهابي لمشاهدة العرض ذهبت مع الانترنت باحثاً عن بدر شاكر السياب وقصيدته حفار القبور. قرأتها بتأمل وذكرتني بالعديد من النصوص والروايات التي تحمل ذات العنوان (حفار القبور). ذهبت مع إنسانية وفلسفة السياب في قصيدته، وهيأت نفسي لمشاهدة العرض. طوال الطريق إلى المسرح وأنا أسأل كيف ستتحول القصيدة إلى مسرحية وحركة، وبأي اتجاه سيأخذنا معدّ المسرحية (حازم كمال الدين) ومخرجها فتحي عبد الرحمن؟

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 10:24
 
3
الكاتب: Administrator
الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 20:34
PDF طباعة أرسل إلى صديق

مسرحية حفار القبور لفتحي عبد الرحمن..

رسائل ضد سماسرة الموت!


وأخيراً، وجد نص مسرحية "حفار القبور" الذي أعده العراقي حازم كمال الدين والفلسطيني فتحي عبد الرحمن، عن قصيدة بدر شاكر السياب الشهيرة والتي تحمل الاسم نفسه، متسعاً لها في المسرح الفلسطيني بعد قرابة ربع قرن على إعدادها، عبر العرض الافتتاحي لها في قصر رام الله الثقافي، أول من أمس.

وكانت المسرحية، التي أنتجها المسرح الشعبي في مخيم الامعري للاجئين في رام الله، قدمت رسائل عدة، ضد سماسرة الموت، وأثرياء الحروب، عبر شخصية حفار القبور، التي جسدها الفنان حسين نخلة، وفق ما يؤكد فتحي عبد الرحمن، والذي أخرج العمل أيضا.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 10:24
 
المزيد من المقالات...
الصفحة 2 من 4
...

بيانات الاتصال

رام الله - فلسطين

664

popular.theatre.pal@gmail.com

 5854 298 - 02

5854 298 - 02