أعمال الفرقة مسرحيات الكبار خطابا 3
3
الكاتب: Administrator
الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 16:34
PDF طباعة أرسل إلى صديق

خطايا.. عرض مسرحي فلسطيني صامت على خشبة مسرح قصر الثقافة

22/09/2010

رام الله (الضفة الغربية)- رويترز

علي صوافطة

خطايا.. عرض مسرحي صامت قدمته فرقة المسرح الشعبي على خشبة مسرح قصر رام الله الثقافي مساء يوم الثلاثاء بمشاركة 19 فنانا وفنانة واستخدمت فيه فنون الرقص والغناء.

تقدم المسرحية على مدار 80 دقيقة بصمت يكسر سكونه أحيانا صوت بكاء طفل حاولت أمه التخلص منه نتيجة خطيئة ارتكبتها. مجموعة من الخطايا يرتكبها البشر بقصد أو بغير قصد منها كثرة الإنجاب والعلاقات غير المشروعة واغتصاب حقوق المرأة وعدم تقبل إنجاب أنثى وقتل الناس بغير سبب.


ويوضح كتيب وزع قبل بداية العرض "الخطايا يرتكبها البشر بحق الآخرين أو بحق أنفسهم فيتسببون بالآلام والعذاب لذواتهم ولغيرهم وقد لا يبرأون من ذلك أبدا... (الخطايا) مشاهد تسلط الضوء على حماقات البشر المعذبين والمعذبين لأنفسهم بأسلوب ساخر وتهكمي."

وبعد العرض قال صلاح الدين حنون مخرج العمل وهو طالب بالمعهد العالي للفنون في دمشق "ما يقدمه هذا العمل المسرحي الذي هو تجربتي الأولى في الإخراج انه يسلط الضوء على مجموعة من الخطايا الموجودة في المجتمع.. في أي مجتمع. وأردنا أن تكون لغته عالمية لذلك كان صامتا استخدمت فيه الموسيقى والرقص ولغة الجسد في إطار كوميدي هادف."

وأضاف قائلا لرويترز "هذا عرض تجريبي أول لعمل استمر شهر ونصف من التدريب المكثف بمشاركة عدد من الفنانين المحترفين إضافة إلى مجموعة من الهواة وسيكون بكل تأكيد خاضع للتطوير والمراجعة."

يبدأ العرض بمشهد يتناول كثرة الأولاد والفقر إذ تظهر مجموعة من الأولاد في ثياب رثة يبحثون وسط القمامة عن ملابس وطعام. ويتخلل المشهد الكثير من حركات الفنتازيا لعدد من الممثلين وهم يحاولون الاختباء من عمال البلدية وهم يبحثون في حاويات النفايات.

ويطرح المخرج قضية التخلص من المواليد الذين يأتون نتيجة علاقة غير شرعية من خلال مشهد تضع فيه سيدة طفلها الوليد في حاوية قمامة بعد ترددها في ذلك ليجده شخص آخر ويحاول مساعدته في مشاهد حملت الكثير من الكوميديا رغم المأساة.

وقال حنون "لابد أن تكون جريئا في طرح قضايا لا يتحدث المجتمع عنها ولكنها موجودة. قد لا تكون ظاهرة ولكنها موجودة. وقد عملنا على تقديمها بنوع من الفكاهة لأننا أردنا الجمهور أن يتقبلها رغم المأساة التي تحملها."

وأضاف "قدمنا مشاهد أخرى موجودة في المجتمع وان اختلفت من شخص لآخر مثل عدم تقبل الرجل لجنس المولود إذا كان أنثى إضافة إلى عدم تقبله لان تكون المرأة فنانة أو طالبة أو أن تختار زوجها وكذلك ظروف عمل المرأة في ظروف غير صحية لا تتوفر فيها أدنى شروط السلامة من خلال العمل وسط عدد كبير من اسطوانات الغاز."

ويستحضر المخرج مشهد تفجير يذهب ضحيته الأبرياء من خلال اللقاء قنبلة على مكان كان يلهو فيه طفل وفتاة في احد المتنزهات والى جانبهما عامل النظافة. وفي المشهد تلقي مجموعة تلبس أقنعة المهرجين قنبلة تحدث انفجارا في المكان وتؤدي إلى مقتل الجميع.

وقال حنون أن أقنعة المهرجين تحمل مغزى إذ أن "الكثير من عمليات القتل في أماكن مختلفة من العالم يذهب ضحيتها الأبرياء ولا تعرف دافع من يقوم بها لذلك أردنا أن نشير إلى أن عمليات القتل هذه تتم بهدف التسلية."

وأشار كاتب السيناريو عبد الرحمن علقم الذي اخرج العديد من الأعمال المسرحية إلى أن هذا العمل يبشر بدخول العديد من المواهب الشابة إلى الساحة الفنية الفلسطينية بما لديها من مقدرة على التعبير والإبداع حتى وان كان العمل صامتا وهو الأصعب في الأداء المسرحي.

وقال لرويترز "القضايا التي تناقشها المسرحية هي من الواقع وموجودة في كل المجتمعات بغض النظر عن ثقافتها وان كانت بدرجات متفاوتة."

الرابط: http://www.alraynews.com/News.aspx?id=345290

 

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 09:38
 
...

بيانات الاتصال

رام الله - فلسطين

664

popular.theatre.pal@gmail.com

 5854 298 - 02

5854 298 - 02