أعمال الفرقة مسرحيات الكبار الخوف
الخوف
1
الكاتب: Administrator
الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 19:45
PDF طباعة أرسل إلى صديق

قلق وجودي لدى الشخوص

مسرحية "الخوف"..كسر لدوائر القمع باستخدام لغة الجسد

اليوم الثامن، العدد 1653، السنة الخامسة

الخميس 27/7/2000

كتب ياسر جوابرة:

المشهد قبل الأخير: "تظهر مجموعة من الفتيات العاملات في رقصة الموت الأخيرة... مناجاة وصعود، والأبصار شاخصة إلى السماء... حوار الأجساد الصاخب مع الموت... الكتل البشرية المتلاحمة تحترق.. تموت وتصرخ بصمت.. وتتفحم بصمت.. وتطير الأرواح إلى السماء.. وكل شيء يحدث بصمت رهيب"، الوجوم والقلق يسيطر على وجوه الحضور.. صراخ غير مسموع في دواخل النفس البشرية.. ويستمر مسلسل الموت وتتسع دوائر الخوف...

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 10:37
 
2
الكاتب: Administrator
الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 19:43
PDF طباعة أرسل إلى صديق

مسرحية "الخوف".. جديد المخرج فتحي عبد الرحمن

خطى تصاعدية للمسرح الفلسطيني ومجابهة لمصانع الرعب والاستبداد

صحيفة القدس

11/8/2000

فراس عبيد

يواصل المسرح الفلسطيني سيره بخطى مجددة غير هائبة إلى موقع متقدم وحقيقي بين مسارح العرب، ويلاحظ استمرار الانتعاشة المسرحية التي ظهرت بعد نشوء سلطة سياسية وطنية لشعبنا في أوائل التسعينات.. في هذا الطريق الطيب لمسرحنا كانت عروض المسرحية الجديدة (الخوف) في تموز وآب 2000 في رام الله على مسرح بلديتها للمخرج الفلسطيني ومؤلف السيناريو القدير فتحي عبد الرحمن ومن تمثيل: بيان شبيب، ساندرا ماضي، ريم زياد، معمر سعادة، أحمد حمادة، خالد جمال، مصطفى أبو هنود، وغيرهم وبمشاركة مصمم الرقصات العالمي نيكولاس رو...

تندرج مسرحية (الخوف) في تصنيف المسرح الصامت الذي يعتمد كل أنواع التعبير غير الكلامي

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 10:38
 
3
الكاتب: Administrator
الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 19:42
PDF طباعة أرسل إلى صديق

مسرحية تجريبية للمخرج فتحي عبد الرحمن

"الخوف".. غوص في داخل الإنسان المعاصر

جريدة الأيام

السبت 29/7/2000

بقلم تحسين يقين:

إذا كان الفن ومنه المسرح وسيلة التعبير عن أحاسيس وأفكار غير عادية، حيث تصبح اللغة العادية غير قادرة على نقل الانفعال القلبي والذهني، فإن الفن المسرحي على وجه الخصوص يصبح ذا ضرورة إنسانية، من أجل ذلك ظهر فن التمثيل وتطور وأصبحت له تقاليده ونظرياته وأساليبه التي انسجمت مع المكان والزمان. لكن الفن المسرحي كغيره من الفنون يتجاوز نفسه، بل يتحدى أشكاله ولغته، باحثاً عن غير العادي في هذا الفن، باعتبار أن العادي الفني لا يصبح قادراً على نقل الإحساس الفكري والشعوري، من هنا يبحث المسرحيون عن أسلوب مسرحي غير تقليدي وغير مستهلك.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 10:41
 
4
الكاتب: Administrator
الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 19:41
PDF طباعة أرسل إلى صديق

مسرحية "الخوف"... ألم الواقع في انكسار الوعي

جريدة الحياة

17/6/2000

كتب سعيد محمد سعادة:

الخروج عن المألوف العادي، وكسر مفردات الواقع الآلي الرتيب، والدخول إلى عمق الدلالة والإيمائية المفتوحة على آفاق ذات معانٍ شتى، ثم التحليق في سماء الحركة المعبأة بالفعل والتعابير المتمازجة بالانفعالات المتناقضة والأحاسيس الجياشة التي تنقلك عبرها إلى ثيمة القلق برداء الخوف والترقب في آن واحد، كل هذه الأشياء كانت اللغة التي صبّها المخرج فتحي عبد الرحمن في مسرحيته "الخوف" التي عرضت بتاريخ 9/7/2000 ضمن فعاليات مهرجان "ليالي القدس المسرحية الثالثة"، حيث جاءت عبر مشاهد مسرحية صامتة تشي بالجهد والتعب، وتعكس الحرفية المتميزة في أداء الممثلين، وكذلك تبرز وبصدق الرؤية العميقة للواقع بأحداثه وقضاياه المؤلمة ثم الإخراجية ذات المستوى التي لا تنم إلا عن معرفة المخرج بأسرار الصنعة المسرحية وعناصرها كافة.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 10:43
 

...

بيانات الاتصال

رام الله - فلسطين

664

popular.theatre.pal@gmail.com

 5854 298 - 02

5854 298 - 02