أعمال الفرقة مسرح الطفل عروض الطائر الحزين
الطائر الحزين
1
الكاتب: Obaida Salah
الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 10:46
PDF طباعة أرسل إلى صديق

مسرحية "الطائر الحزين"

تجربة مسرحية انتظرت أربعة عشر عاماً، قبل أن ترى النور وتعرض على جمهور الصغار والكبار. لعل الإصرار على إنتاجها كان مدفوعاً بأهمية ما تحمله القصة من أفكار ومشاعر إنسانية بلغة فنية ورمزية بسيطة، تقول الحقائق المعقدة بأسلوب بليغ وضمن مدارك الجميع.

الطائر الحزين لم ترَ النور لولا قصة (زياد فوق جبل النورس) للسويدي (ينز آلبوم) التي أخذت المسرحية عنها. ولولا مؤسستا (دياكونيا والتعاون السويسري) اللتان وفرتا الدعم المادي والمعنوي لإنتاج هذه التجربة، التي تكمن قوتها وجمالها، في بساطتها وموضوعها الإنساني.

 
الطائر الحزين
الكاتب: Administrator
الجمعة, 16 كانون1/ديسمبر 2011 20:05
PDF طباعة أرسل إلى صديق

الطائر الحزين

مسرحية للأطفال

 

 

 

عن قصة (زياد فوق جبل النورس)، أنتجت فرقة المسرح الشعبي مسرحية "الطائر الحزين" التي تعتمد الدمى والرقص والغناء. المسرحية التي يستغرق عرضها 55 دقيقة، ويشارك بها 9 ممثلين يؤدون المشاهد ويحرّكون الدمى، ستُعرض في معظم المحافظات الفلسطينية خلال شهر نيسان الحالي .

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 12 نيسان/أبريل 2012 10:42
 
2
الكاتب: Administrator
الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 17:21
PDF طباعة أرسل إلى صديق

الطائر الحزين.. سفير فرح الطفولة.. والمسرح

جريدة الحياة الجديدة- يوم الاثنين 24/4/2006

بقلم: أسامة ملحس- كاتب ومخرج وممثل مسرحي

ليست المرة الأولى - ولا أظنها الأخيرة - التي يفاجئنا بها الفنان المسرحي فتحي عبد الرحمن بعمل فيه الجديد؛ تراه وكأنك تكتشف المسرح لأول مرة .. ولكنك أيضا إن أنت داومت على متابعة أعمال الفنان فتحي عبد الرحمن، ثم شاهدت عملاً جديداً له فإنك سترى لمساته المميزة، فتعرفه منها دون تعريف ..

"الطائر الحزين" آخر أعمال الفنان فتحي -وليست الأخيرة - التي تحمل تلك البصمة الخاصة إلى جانب التجدّد والتجديد،... عرضها لجمهور فلسطين في قصر الثقافة في رام الله، وما زالت العروض في أماكن أخرى في رام الله، بعد أن حصدت ما استحقت من التقدير في تونس، حيث كان العرض الأول هناك ضمن أحد المهرجانات المسرحية.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 11:06
 
3
الكاتب: Administrator
الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 17:19
PDF طباعة أرسل إلى صديق

مسرحية الطائر الحزين - على مقاعد مسرح مخيم الأمعري

الأجنحة ليست دائما سببا للطيران

الأحد 31/12/2006

زياد خداش

وجدت نفسي الأسبوع الماضي جالسا بين عشرات الأطفال على مقاعد خشبية في مسرح صغير تابع لنادي مخيم الأمعري، أشاهد مسرحية الأطفال: الطائر الحزين، للمخرج الفلسطيني فتحي عبد الرحمن. أن تشاهد مسرحية للأطفال في مخيم معزول وموجود بملل وعادية وتكرار قاس وبوجود أطفال وطفلات مدارس المخيمات الحيويين جداً، فأنت واحد من اثنين: إمّا أنك ابن مخيم حقيقي تعرف بالضبط طعم زيت السمك واللبنة الدسمة الحامضة والبرغل، وقادتك قدماك بطبيعية غير مفاجئة إلى حيث ذاكرة هذه الأقدام من أزقة

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 11:08
 
4
الكاتب: Administrator
الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 17:16
PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

تشارك في مهرجان الطفل العربي بتونس

مسرحية "الطائر الحزين".. عن طفل لـم تنبت له أجنحة

جريدة الأيام

الخميس 15/12/2005

كتبت نائلة خليل:

سامي طفلٌ يعيش في مدينة جبل النورس، يولد الناس في هذه الـمدينة ولهم أجنحةٌ يطيرون بها، ويتنقلون إلى مدارسهم وأعمالهم، فلا وجود للسيارات أو أية وسيلة نقلٍ. عندما ولد "سامي" قال الطبيب لوالديه: "ليس لديه أجنحةٌ ولن تنبت في يوم من الأيام، يجب أن يعتاد على ذلك، رغم أن حياته ستكون أصعب ".

هذا ما يقوله الراوي في أول مشاهد مسرحية "الطائر الحزين"، التي تعالج موضوع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في قالب مسرحيٍ رمزيٍ ممتعٍ.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 11:11
 

...

بيانات الاتصال

رام الله - فلسطين

664

popular.theatre.pal@gmail.com

 5854 298 - 02

5854 298 - 02