استعدادات مبكرة لإطلاق الدورة 22 من أيام الشارقة المسرحية
الكاتب: Obaida Salah
الإثنين, 06 شباط/فبراير 2012 08:20
طباعة

 

 

الشارقة- 6/2/2012: تتواصل الاستعدادات في دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة لإطلاق الدورة 22 من مهرجان أيام الشارقة المسرحية في الفترة من 18 إلى 28 مارس المقبل، في الوقت الذي تواصل فيه العديد من الفرق المسرحية الأهلية إجراء تدريباتها على عدد من النصوص من المسرحية، استعداداً للمنافسة في الدورة الجديدة للمهرجان، فيما سيكون العرض التونسي (مرض زهايمر) الذي حصل على جائزة أفضل عرض مسرحي عربي في مهرجان المسرح العربي الذي أقيم في العاصمة الأردنية عمّان مؤخراً، عرض افتتاح الدورة الجديدة وذلك حسب نص اللائحة الداخلية لمسابقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي.

وسيكون الممثل المحور الأساس في الملتقى الفكري المصاحب للأيام بحسب تصريح أحمد بورحيمة مدير مهرجان أيام الشارقة المسرحية، حيث سيناقش الضيوف مجموعة محاور منها (الممثل والنقد المسرحي: مناهج ومقاربات)، (الممثل في تيارات المسرح العربي، الحكواتي، الاحتفالية والسامر)، كما سيبحث المسرحيون في (ذات الممثل (أداة)).

وقال بورحيمة: (إننا نحتفي بالممثل المسرحي العربي في هذه الدورة من المهرجان وسيلاحظ الجمهور ذلك بمستويات مختلفة وبصفة خاصة في الملتقى الفكري وقد خصصنا محاوره لإبراز المساهمة النوعيّة التي قدمها الممثل في مسيرة المسرح العربي). ولفت بورحيمة إلى قلة المؤتمرات والملتقيات الفكرية التي اهتمت بالممثل المسرحي (لا نعتقد أن ذلك حصل أو يحصل بشكل مقصود ولكن لماذا لا نسأل الآن عن السبب وراء ذلك).

وأضاف بورحيمة: (الممثل يشكل عنصراً أساسياً في العرض المسرحي، ولا يمكن الاستغناء عنه بأي حال، وكل المحاولات الإخراجية التي سعت إلى التقليل من دوره انتهت إلى طرق مسدودة، كما أنه في الوقت الراهن نشهد حضوراً ملفتاً لأشكال مسرحية أظهر ما فيها أداء الممثل وهذا مؤشر على أن دور الممثل في المسرح يتأكد ويرسخ أكثر مع الوقت).

وأوضح بورحيمة أن مسار الممثل المسرحي العربي لم يكن سهلاً وخصوصاً في البدايات فلقد عاني العديد من الإشكاليات بينها ما هو فني وما هو اجتماعي وثقافي. ولكنه صمد واستمر ومن ينظر الآن إلى المشهد يلحظ أن ثمة العديد من الطاقات التمثيلية ومن أجيال مختلفة وما كان لذلك أن يتحقق بالطبع لولا جهود أولئك الرواد الذين غالبوا كل الإكراهات وتقدموا بالتجربة.

من جانب آخر اتضحت معالم المشاركة عند عدد من الفرق المسرحية الأهلية. حيث يعود الدكتور حبيب غلوم بعد غياب طويل عن مهرجان الأيام، مع فرقة بني ياس يستعيد من خلال هذه العودة مسرحية (بهلول والوجه الآخر) للكاتب المحلي جمال سالم. كما يشارك المخرج الشاب مروان عبدالله في الأيام من خلال نص مسرحي كتبه الكاتب الشاب طلال محمود بعنوان (ألف ليلة وديك) لصالح مسرح دبي الأهلي، ويعمل المخرج حسن رجب مع فرقة مسرح رأس الخيمة على نص من تأليف الكاتب العراقي أحمد الماجد. فيما اختار مسرح دبي الشعبي نص (بومحيوس في المجلس الوطني) للمخرج محمد سعيد ليأتي إلى الأيام بعمل يقترب من الكوميديا الاجتماعية. وتنشغل فرقة مسرح كلباء بالشارقة بمسرحية من تأليف الفنان جمعة علي ومن إخراج الشاب عبدالرحمن الملا، فيما اختار مسرح عجمان العمل مع المخرج أحمد الأنصاري والنص من تأليف الكاتب إسماعيل عبدالله.

المصدر:

جريدة البيان: http://www.albayan.ae

 

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 06 شباط/فبراير 2012 08:26